الخميس , نوفمبر 23 2017
الرئيسية / Slider / الأزمة السورية تكشف “لا أخلاقية” الدول الغربية

الأزمة السورية تكشف “لا أخلاقية” الدول الغربية

 

كشفت الأزمة السورية عن، “لا أخلاقية الدول الغربية”، وذلك بترك دماء السوريين تنزف والإنشغال بتبادل الاتهامات بين كلا من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، بينما دانت وعزت دولا غربية مقتل جنود تابعين للنظام السورى فى غارة أمريكية وكأنها تنص صراحة على استباحة دماء المدنيين.

تعذر اليوم الإثنين، تنفيذ اتفاق يقضي بنقل “العوائل” من حي الوعر في حمص إلى إدلب واستمرار معاناة السكان المحاصرين بشرق حلب، بينما وصلت شحنة مساعدات إنسانية لمعضمية الشام في ريف دمشق.

ولم تتم عملية إخراج الأهالي من حي الوعر المحاصر بمدينة حمص بسبب عدم قدرة الأمم المتحدة التي ترعى الاتفاق على تأمين نقل هذه العوائل إلى إدلب.

وقد أوضحت الأمم المتحدة أن الجانب الروسي أبلغها بأن الطريق من حمص إلى إدلب غير آمن.

وكان محافظ حمص قال في وقت سابق إن مئات المعارضين السوريين سيتم إجلاؤهم من حي الوعر، وهو آخر منطقة تسيطر عليها المعارضة المسلحة.

ومن جانبه، قال مسؤول المساعدات الأممي ستيفن أوبراين اليوم الاثنين إنه يشعر “بالألم وخيبة الأمل” لأن المساعدات العالقة على الحدود التركية السورية منذ أسبوع لم تصل بعد إلى منطقة شرق حلب المحاصرة.

وأضاف أوبراين  أن 275 ألف شخص محاصرون بشرق حلب “دون غذاء أو ماء أو مأوى ملائم أو رعاية طبية.”

أما في معضمية الشام، فإن شاحنة من ضمن قافلة مساعدات إنسانية دخلت المدينة المحاصرة والواقعة في ريف دمشق الغربي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن رئيس مجلس بلدية معضمية الشام بسام كربوج قوله إن نحو سبعة آلاف سلة غذائية دخلت المدينة “ضمن إطار التسوية”.

 

مساعدات فاسدة

‏بعد طول انتظار.. دخلت مساعدات الأمم المتحدة لمدينة المعضمية المحاصرة من قبل عصابات الأسد ليتبين أنها هذه المساعدات غير صالحة للاستخدام البشري بسبب اختلاطها مع بعضها !

الرواية تقول بأن حاجز تابع للفرقة الرابعة في جيش الأسد على مدخل معضمية الشام هو من قام بخلط المواد فوق بعضها البعض بشكل متعمد !

وأكد صحفيين سوريينأن ما حدث كان أمام أعين موظفي الأمم المتحدة المسؤولون عن أدخال المساعدات للمناطق المحاصرة دون أدنى اعتراض منهم !!

 

تعذر الخروج

تأجل خروج الدفعة الأولى من حي الوعر باتجاه ادلب بسبب عدم حضور الأمم المتحدة لحماية الخارجين وضمان عدم التعرض لهم وقد اعتذرت الأمم المتحدة عن القدوم بعد تواصلهم مع قاعدة حميميم الروسية.

 

غارات جوية

وشن الطيران الروسي غارات بـالقنابل العنقودية على ريف دير الزور مخلفا ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى، كما شن غارات مماثلة في حماة وحلب. بينما قصفت مدفعية قوات النظام حي جوبر بـدمشق، وذلك بعد ساعات على انقضاء الهدنة التي أعلنت منذ أسبوع.

فقد أفادت مصادر بالمعارضة بأن الغارات الروسية بالقنابل العنقودية استهدفت الأحياء السكنية بمدينة الميادين التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في ريف دير الزور الشرقي، وأسفرت أيضا عن دمار كبير لحق بالأبنية والمنازل.

وفي وسط البلاد شن الطيران الروسى عدة غارات على مدينتي كفرنبودة ومورك اللتين تسيطر عليهما قوات المعارضة المسلحة في ريف حماة الشمالي، وفق، “الجزيرة”.

وانقضى وقف لإطلاق النار أعلنه الجيش السوري لمدة 7 أيام منتصف الليلة الماضية دون إعلان فوري عن تمديده اليوم الإثنين.

معاناة الشعب

وتزداد معاناة الشعب السوري بين التعنت الروسي والانتقادات الأمريكية دون تحقيق تقدم يفيد الشعب السورى.

صحيفة “الشرق” القطرية، قالت إنه “بين التعنت الروسي والانتقادات الأمريكية، بشأن تنفيذ الاتفاق، تزداد معاناة الشعب السوري، بسبب الحصار وعرقلة المساعدات من جهة، والقتل جراء القصف والغارات الجوية من جهة أخرى”.

وأضافت أن “المساومات التي تدور بين القوى الكبرى لتحقيق مصالحَ وأجنداتٍ خفية على حساب الدم السوري، والتباطؤ في دفع الأطراف المعنية للدخول في عملية سياسية تفضي إلى اتفاق سلام شامل يلبي ويحقق تطلعات الشعب السوري، يكشف عن عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع الدولي، ولا أخلاقية النظام الدولي”.

من ناحية أخرى، انتقدت صحيفة “الوطن” العمانية “تلكؤ” الولايات المتحدة في الالتزام ببنود الاتفاق.

واتهمت الصحيفة في افتتاحيتها الولايات المتحدة بـ”شراء الوقت اللازم لمواصلة العبث بالدم السوري، وذلك في دعم التنظيمات الإرهابية؛ لكونها القوى التي تحارب بالوكالة عنها ومعسكرها الدولة السورية وحلفاءها”.

وانتقدت الصحيفة “التلكؤ الأمريكي ومحاولة واشنطن تغطيته… بسبك الاتهامات الباطلة ونسج الافتراءات المضللة ورميها تارة على روسيا الاتحادية بأنها عاجزة عن ممارسة ضغط أكبر على حكومة بشار فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية.

واعتبرت الصحيفة أن “هذا التلكؤ لا يعبِّر فقط عن عدم جدية واشنطن تجاه الاتفاق وتنفيذ بنوده بندًا بندًا، وإنما يؤكد وجود شيء ما يدور في عقل الأمريكي يعمل على تحقيقه عبر الاتفاق”.

 

 

 

عن Abdelrahman Ashraf

شاهد أيضاً

الجيش اليمني على مشارف صنعاء

🔊 استمعباتت قوات الجيش اليمني على مشارف العاصمة صنعاء، وقريبة من محافظة صعدة شمالي البلاد، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *