الخميس , يونيو 29 2017
الرئيسية / مقالات / نعم ستنهار الجماعه!!

نعم ستنهار الجماعه!!

أسماء شكر
بداية لا اريد ان ابدو متشائمة او يائسة بالعكس ولكن انا احب الواقعية والبعد عن المسكنات والمخدرات ودفن الرؤوس فى الرمال.
وانوه أن كلامى من باب حرصي على هذا الكيان الذى يعتبر المظله القوية المعتدلة لكل التيارات الاسلامية .
بعد ظهور خلافات داخل الجماعه على الساحة واستغلال البعض الاخر لهذه الظروف لكسب منافع شخصية أو فرض أيدولوجيات موجهه؛بداية مع التسريبات التى تخرج من داخل الجماعه لوسائل الاعلام دون التحقيق وتتبع مصدرها ومن اين خرجت ؟
ومن الذى نشر مقال للدكتورغزلان وهناك أخبار شبه مؤكده أنه تم إعتقاله قبل نشر المقال ثم إعلان إعتقاله بعد نشر المقال مباشرة.
أجد التخبط فى كثير من التصريحات فتارة نسمع إقالة الامين العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمود حسين ثم نسمع نفى الإقاله وأنه مستمر فى عمله كأمين عام للجماعه.
والملحوظه التى احب ان أتوقف عندها هي تصريحات الدكتور محمود حسين وبياناته الدائمة الانتهاء بتوقيعه الشخصى ومنصبه ولم ارى ذلك فى اى بيان لجماعة الاخوان وهذا ما يضع عندى علامات تعجب كبيره على هذه المواقف.
بعد احكام الاعدام على الرئيس مرسي ومن معه خرج علينا الوزير الشاب يحي حامد يؤكد تواصله مع مسؤولين بالحكومة المصرية الحالية لحل الازمه حتى انه اوضح انه يجلس مع المخابرات المصرية متباهيا بذلك وكأن خصومتنا تلخصت مع السفاح السيسي.
أرى المخلصين فى الداخل والمجاهدين الذين هم أساس الثوره يحملون آلاف الاسئله وأول مطالبهم معرفة من الذى يقود الجماعه الآن ؟
لماذا تستمر الوجوه التى كانت فى أسباب النكسة تتصدر المشهد؟وهنا المعضله الاكبر عند سماع الاجابات .
جماعة الاخوان ولادة دائما للابطال ولكن اصحاب العقول والفكر يتم إقصاؤهم أو تكليفهم بأعمال أخرى غير إدارة المشهد.
وهنا اؤكد انى أتحدث عن إخوان الخارج أما إخوان الداخل كان الله فى العون حقا .
كاذب من أعلن الان وروج أن الامر مشكلة شباب وقادة الجميع يعلم ان الاخوان بهم قيادات تفوق ثورية وحماسية عن الشباب وتستمع لهم تشعر انك لا شيء بجانبهم.
ليس هذا المقال للنقد او الهرى كما يقولون وإنما الوقت يسرقنا يا ساده فعلينا ان ندرك اللحظة الفارقة .
فإن لم نستيقظ الان فمتى الاستيقاظ نحن صمتنا كثيرا وعالجنا المشاكل بطريقة خاطئة حتى حدث الانقلاب .
واستمرينا بنفس النهج حتى حدثت المجازر واستمرت احكام الاعدام تتوالى علينا يوما بعد أخر.
المشكلة الاكبر الآن هل سنترك الجماعه لعبث العابثين أو المتباطئين الذين يرددون ليل نهار ان الامر ذوبعه فنجان.
أعلم أن الوضع صعب بل ويتصاعب كل يوم على الجميع بالداخل والخارج ولكن الحرب القذرة دخلت إلى كيان الجماعه هل سنعالج الامر بنفس الوصفات السابقة التى أودت بنا إلى ما نحن فيه أم سنتحرك بكل وضوح ونكون رجال ونفهم أبناء الجماعه حقيقة ما نواجهه جميعا ونحاسب المتسللين داخل الجماعه والمفسدين ولتكن للجماعه يد من حديد تحاسب وتعاقب من يريد هدم الكيان أو تشتيت أبنائه الإصلاح يبدء من الداخل قبل الخارج .

عن أسماء شكر

شاهد أيضاً

قطب العربي: إسطنبول واشنطن.. ما وراء الورش والمبادرات

🔊 استمعفي التجارب الثورية التي مرت بها كثير من دول العالم شرقا وغربا كان العمل …

2 تعليقان

  1. صقر الفرسان

    الموضوع هياخد وقت للاحتواء لأن المشكل كبير وخلافات الرأي عظيمه وتشبث البعض برأيه مريب

    • م\ عبد المعطى ذكى

      لن أناقشك فى محتوى التعليق فذلك أمر يطول فيه الجدال – فقط أسألك هل هذا العنوان من إختيارك وإذا كان فمن أين لك هذا اليقين الذى لم يسبقك اليه باحث مدقق ولا حتى كاتب معارض – نصيحتى لكى وأخاف عليك من أضواء الصحافه ولقاءات الكبار أن تركزى على تقييم الرؤى والسياسات وليس كل ما يعرف يقال ولا كل ما يقال حان أوانه ولا كل من حان أوانه حضر رجاله – لا تضعى كل ما يخطر ببالك على الورق وراجعيه جيدا فمهمه الكاتب هى فى الأساس تصحيح الوعى وصناعة الرشد – ليتك تستمعين الى ناصحيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *