الخميس , يونيو 29 2017
الرئيسية / Slider / 5 حقائق عن ساعة “بيج بن” ومحركها المسروق من القدس

5 حقائق عن ساعة “بيج بن” ومحركها المسروق من القدس

حقائق لا يعلمها الكثير عن ساعة “بيج بن” الأكثر شهرة في العالم ، والتي يسافر لها زوار من جميع البلدان لمشاهداتها ، حيث تعتبر من أهم المعالم التي يحرص السياح على زيارتها في لندن ، فيما ترددت روايات عن ان “بيغ بن” فخر بريطانيا ورمزها الوطني تعمل بمحرك فلسطيني عثماني مسروق من باب الخليل في القدس!! .

وبسبب أعمال الصيانة تصمت “بيغ بن” لأشهر طويلة ربما تمتد لسنوات ، نظرا لحجمها الكبير والدقة التي يستلزم مراعاتها أثناء الصيانة .

لماذا لقب “بيغ بن”

ساعة “بيج بن” قد أشرف على تنفيذها وتصميم برجها وزير الأشغال البريطاني بنيامين هول ،آنذاك، ولمّا كان بنجامين ضخم الجسم، كانوا يطلقون عليه لقب بيغ بن، وقد أُطلق اسمه تكريماً له على جرس الساعة الضخم وفي ما بعد ليشمل الساعة نفسها، وبدأ عمل الساعة منذ 3 يونيو عام 1859م.

تشتهر الساعة بدقتها المتناهية في قياس الوقت، وتعتبر دقاتها رمزاً للتوقيت العالمي، ويزن جرسها حوالى ثلاثة عشر طناً، ويبلغ طول عقربيها 9 و14 قدماً.

وتوجد الساعة في برج القديس استيفان في الجزء الشمالي من مبنى البرلمان في دائرة ويستمنستر في العاصمة البريطانية، وبرج الساعة طوله 320 قدماً.

وقد قام بتصميم الساعة إدموند بكيت، وصنعها إدوارد دنت ومن بعد وفاته فردريك دنت.. ومنذ عام 1924م بدأت دقات بيغ بن تعلن الوقت عبر إذاعة الـ«بي.بي.سي» BBC يومياً.

واعتاد كثير من الناس حول العالم أن يسمعوا دقاتها قبل نشرات أخبار الإذاعة البريطانية.

ترميمات واصلاحات

وقد أظهرت دراسة أجرتها لجنة برلمانية أن ساعة “بيج بن” الشهيرة في لندن تحتاج إلى ترميم مكثف لإصلاح التآكل الذي تسببت به المياه والشقوق التي أصابت بناءها، بعد مرور أكثر من 35 عاما على آخر أعمال ترميم مماثلة.

وقال مصدر برلماني إن إعادة تأهيل الساعة التي تزن خمسة أطنان، ومن ضمن ذلك عقرب الدقائق البالغ طوله أربعة أمتار، قد ستستمر إعادة التأهيل ثلاث سنوات.

وقالت متحدثة باسم مجلس العموم البريطاني إن “أعضاء لجان تابعة لمجلسي البرلمان ينظرون حاليا في الدراسة وسيقدمون النصح بخصوص الجانب المختص بالأعمال حول أفضل الطرق للمضي في هذا الأمر”.

وأشار المصدر البرلماني إلى أن “الساعة هي في حالة تهالك إلى حد أنها قد تتوقف تماما”.

تكلفة باهظة

تتوقف دقات ساعة “بيج بن” الشهيرة في لندن لمدة يفترض أن تصل إلى ثلاث سنوات، بسبب أعمال الصيانة التي ستجرى عليها ، وتكلف العملية نحو 42 مليون دولار .

وستلزم ساعة “ييج بن” الأشهر في العالم التي تدق على رأس الساعة في لندن، وتصدر صوتا مختلفا كل ربع ساعة، الصمت لمدة “أشهر عدة” بسبب أعمال صيانة ستجرى عليها.

وأوضح ناطق باسم البرلمان “سنوقف آلية الساعة لمدة أشهر من أجل إجراء أعمال الصيانة الضرورية. وخلال هذه الفترة لن يدق جرس الساعة”، موضحا أنه سيدق فقط في المناسبات المهمة.

وتكلف أعمال الصيانة 29 مليون جنيه أسترليني (41,4 مليون دولار)، ويفترض أن تبدأ مطلع العام 2017 على أن تستمر ثلاث سنوات. وهي تشمل آلية الساعة والجرس الضخم البالغ وزنه 13,7 طنا الذي سيطلى مجددا وبرج الساعة كذلك.

وسيجهز البرج بمصعد كهربائي ليكون بديلا عن سلم من 334 درجة ينبغي صعودها للوصول إلى أعلى البرج. وسيتم استبدال الأنوار التي تضيء الساعة بمصابيح أقل استهلاكا للطاقة.

“بيغ بن” بمحرك فلسطيني عثمانى

ترددت قصة سرقة الساعة “بيج بن” ولم يعرف مدى صحة هذه القصة حتى الان حيث تشير بعض التقارير والروايات الفلسطينية الى أن ساعة بيغ بن فخر بريطانيا ورمزها الوطني تعمل بمحرك فلسطيني عثماني مسروق.

وتشير التقارير حول هذا الشان الى ان الساعة كانت تزين باب الخليل في القدس وتطلق اجراسها في كل ساعة، الا ان الجنرال اللنبي امر بتفكيكها وسرقتها وضعها في متحف لندن عام 1922 وتم نقل محرك الساعة الى ساعة بيغ بن !!

وشيد العثمانيون برج الساعة فوق باب الخليل بجوار القلعة على بناء مربع بلغ ارتفاعه 13 مترا. واستغرق بناؤه سبع سنوات وتم الفراغ منه في ذكرى اليوبيل الفضي لاعتلاء السلطان عبد الحميد الثاني عرش الخلافة عام 1909.

وبلغت تكاليف إنشائه 20 ألف فرنك فرنسي. وكان يمثل تحفة معمارية تستقبل القادمين إلى المدينة من جهة يافا والخليل، وكان يشمل أربع ساعات يراها السكان من مختلف الجهات.

وبعد سقوط فلسطين تحت الحكم البريطاني أصدرت “جمعية محبي القدس اليهوديه” قرارا بإزالة برج الساعة عام 1922 ، تارة بحجة شبهها ومنافستها لساعة “بيغ بن” اللندنية، وتارة بحجة بشاعة البرج، بينما كان الهدف الحقيقي إزالة ذكرى السلطان من أذهان السكان ومحاولة مسح ما يمكن من الذكريات العثمانيه.

وقاوم الأهالي ذلك القرار بعنف، إلى أن سرت شائعة بأن ستورس الحاكم العسكري عدل عنه بسبب اعتراض مصطفى كمال أتاتورك باعتباره من الآثار العثمانية.

لكن ستورس نقل الساعة ونصبها على برج صغير بُني على الساحة المقابلة لمبنى بلدية القدس خارج الباب الجديد. وبحجة أنها لم تكن فكره جميله وتحت هذه الحجه أمر ستورس بهدم البرج و سرقة الساعة بحجة نقلها إلى المتحف البريطاني حيث تم تفكيك المحرك وتركيبه ليصبح قلب ساعة “بيج بن” رمز بريطانيا الشهير.

ساعة باب الخليل

خلال عملية بحث عن مدى دقة رواية سرقة الساعة ، تبين، حسب الرواية المذكورة سابقا  أن الساعة التي كانت في برج الخليل بنيت في العام 1908 على يد العثمانيين، لتخدم المنطقة التجارية الناشئة في باب الخليل، إلا أن سلطات الانتداب البريطاني هدمت البرج بعد أن سرقت الساعة، وذلك مع احتلالها للقدس، بعد قرابة عقد من الزمان على إنشائها وبرجها.

وتشير موسوعة “المعرفة” على شبكة الإنترنت، إلى أن برج الساعة العثماني في باب الخليل بني في العام 1908، ليخدم المنطقة التجارية الناشئة في المنطقة، إلا أن البرج استمر فقط لعقد من الزمان، فقد هدمه البريطانيون عندما احتلوا القدس.

وخلال البحث عما إذا كانت ساعة باب الخليل في القدس هي ذاتها “بيغ بن”، ظهر ومن دون شك أنهما مختلفان، حيث إن المعلومات المتوافرة عن تاريخ الساعة الشهيرة في بريطانيا، تتحدث عن أنها بدأت تدق للمرة الأولى في لندن مع بدء عملها في الثالث من تموز (يوليو) في العام 1859، وأن اسمها يرجع إلى اختصار اسم بنيامين هول، وزير الأشغال البريطاني آنذاك، والذي أشرف على تنفيذ مشروع الساعة التي تزن حوالي 12.5 طن، وكان أيضاً وراء تصميم برجها.

وهو ما يرجح أن ساعة باب الخليل، هي ليست “بيج بن”، لكن المؤكد أنها انتزعت على يد الإنجليز وتم هدم برجها فوق فندق “فاوست”، حين احتلت سلطات الانتداب القدس، ما يدفع الكثير من المقدسيين، خصوصا كبار السن منهم، للتساؤل عن مصير ساعة باب الخليل.

ويعلق الدكتور نظمى الجعبة مدير رواق مركز المعمار الشعبي على حكاية برج الساعة في باب الخليل بالقدس، مؤكدا:” أن هذه الساعة جاءت في إطار حملة لتشجيع التجارة في الدولة العثمانية، فكانت العشرات من أبراج الساعات في مدن عدة داخل هذه الدولة، في عهد السلطان عبدالحميد”، مشيرا الى أن ساعة باب الخليل “بالتأكيد هي ليست بيج بن”، ولكن “هذا لا يقلل من قيمتها وأهميتها”.

وفي دراسة له، نشرت في مجلة “البيادر السياسي” للباحث بشير بركات، أشار إلى أنه ومع انتشار العمران خارج سور القدس أواخر العهد العثماني، تم بناء أسواق جديدة وخصوصا غربيّ السور، وكان باب الخليل أكثر أبواب المدينة ازدحاماً، حيث يعبر منه المسافرون والقادمون من الخليل ويافا وغزة، وازداد ازدحاماً مع تأسيس مستشفى العيون ومحطة السكة الحديدية في منطقة “البقعة”.

عن Abdelrahman Ashraf

شاهد أيضاً

الجيش اليمني على مشارف صنعاء

🔊 استمعباتت قوات الجيش اليمني على مشارف العاصمة صنعاء، وقريبة من محافظة صعدة شمالي البلاد، …

تعليق واحد

  1. كلام فاضي الامة العربية تبحث على بواقي تاريخها بساعة بيج بن وغيرو حفظ لماء وجهها فقط الافضل تطور من نفسها للأحسن وتحاول ان تتفوق على الغرب في اقل شيء النظافة والعلم لأنو صورة الأمة العربية مخزية للغاية بدليل آلاف السوريين هاجروا ولجأو للغرب ينصفهم ووجدو الحماية والأمن والرعاية لديه في يوم محدش سمع أهاتهم من الأمة صاحبة التاريخ

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *